عدد الأطفال الذين هم بحاجة لرعاية خاصة من ضمن عدد الأطفال المستهدفين الكلي, عدد الأطفال بهذه الخانه مرتبط بعدد الأطفال الذين يحتاجون ل تشخيص
10
عدد الأطفال المستهدفين الكلي (يشمل عدد الأطفال من هم بحاجة لرعاية + الأطفال غير المباشرين)
20
عدد المعلمين المشاركين في تنفيذ المبادرة
0
الهدف العام من المبادرة
تنمية الوعي العاطفي لدى الطلبة، وتمكينهم من فهم مشاعرهم وإدارتها بطريقة إيجابية، وتعزيز مهارات التعاطف، والتواصل الفعّال، واحترام الذات والآخرين، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على اتخاذ قرارات سليمة، والتفاعل الإيجابي داخل البيئة المدرسية وخارجها.
وصف المشكلات وتشخيص واقع الطلبة المستهدفين
الطفل الأول
تعاني من آثار النزوح القسري بسبب الاحتلال، وما رافقه من فقدان الاستقرار وتغيّر مكان السكن والمدرسة، الأمر الذي أدى إلى صعوبات نفسية وتراجع أكاديمي ومشكلات في التكيّف مع البيئة الجديدة.
الطفل الثاني
تعاني من صعوبة في الاندماج بعد انتقالها من مدرسة إلى أخرى، حيث تواجه تحديات في تكوين صداقات جديدة والتأقلم مع أسلوب التدريس والنظام المدرسي المختلف، مما أدى إلى شعورها بالعزلة والقلق وتراجع بسيط في مشاركتها الصفية وأدائها الأكاديمي.
الطفل الثالث
تعاني من مشكلات في النطق تتمثل في صعوبة نطق بعض الحروف بوضوح والتردد أثناء الكلام، مما يؤثر على ثقتها بنفسها ويجعلها أقل مشاركة في الصف خوفًا من الخطأ أو سخرية الآخرين
الطفل الرابع
تعاني من ضعف أكاديمي ملحوظ في بعض المواد الدراسية، يرافقه خجل زائد يمنعها من طرح الأسئلة أو المشاركة الصفية، مما يؤثر على فهمها للدروس ويقلل من ثقتها بنفسها ويزيد من صعوبة تحسن مستواها الدراسي دون دعم وتوجيه مناسب.
الطفل الخامس
تعاني من مشاعر غيرة متكرّرة تجاه زميلاتها، خاصة عند ملاحظة تفوقهن أو اهتمام المعلمات بهن، مما ينعكس أحيانًا على سلوكها وعلاقاتها داخل الصف، ويؤثر على تركيزها واستقرارها الانفعالي.
الطفل السادس
تعاني من غيرة تنافسية شديدة تجاه زميلاتها، حيث تسعى باستمرار للمقارنة وإثبات التفوق، مما يسبب لها توترًا دائمًا وضغطًا نفسيًا، ويؤثر أحيانًا على علاقاتها الاجتماعية وتقبّلها لنجاح الآخرين
الطفل السابع
تعاني من ظروف مادية صعبة تتمثل في الفقر، مما يحدّ من قدرتها على توفير المستلزمات الدراسية الكاملة والمشاركة في بعض الأنشطة المدرسية، ويؤثر على شعورها بالاستقرار والثقة، رغم سعيها للاستمرار والتفوق في دراستها.
الطفل الثامن
تعاني من العزلة وكثرة السرحان، وتميل إلى الانسحاب من التفاعل مع زميلاتها، حيث تعيش في عالمها الخاص أغلب الوقت، مما يؤثر على اندماجها الاجتماعي ومشاركتها الصفية ويحدّ من تواصلها الفعّال مع البيئة المدرسية.
الطفل التاسع
تعاني من التغيب المتكرر عن المدرسة، مما يؤثر على انتظامها الدراسي وفهمها للمناهج، ويزيد من صعوبة مواكبتها للصف وتحصيلها العلمي
الطفل العاشر
تعاني من قلة النظافة الشخصية وارتفاع إفراز العرق، مما قد يؤثر على راحتها الشخصية وعلاقاتها مع زميلاتها
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
الفعالية الأكثر تأثيرا والعوائق والتحديات قصة نجاح والتوصيات
الفعالية الأكثر تأثيرا
الفعالية الأكثر تأثيرًا كانت نشاط التعبير عن المشاعر ومشاركة المواقف اليومية، حيث أتيحت للطالبات فرصة التعبير بحرية عن مشاعرها، والاستماع لمشاعر زميلاتها في بيئة آمنة قائمة على الاحترام والتقبل، مما عزز الشعور بالأمان النفسي والانتماء داخل الصف.
وقد ساهمت الفعالية في تطبيق العديد من المهارات الحياتية والتربوية المهمة، أبرزها: التعرف على المشاعر وتسميتها بطريقة صحيحة، والتعبير عن الذات بثقة واحترام، وتنمية التعاطف وفهم مشاعر الآخرين، إضافة إلى مهارات الإصغاء والتواصل الإيجابي، وضبط الانفعالات والتعامل مع المواقف بهدوء، واحترام الاختلاف في المشاعر وردود الأفعال.
كما أظهرت الطالبات تفاعلًا ملحوظًا وانعكس ذلك على أسلوب الحوار بينهن، وقدرتهن على التعبير عن مشاعرهن بصورة أكثر وعيًا واحترامًا، مما أسهم في تعزيز بيئة صفية إيجابية قائمة على التفاهم والدعم المتبادل.
العوائق و التحديات
تداعيات الحرب وما رافقها من ضغوط نفسية وانفعالية أثرت على تركيز الطالبات واستقرارهن النفسي.
تفاوت قدرة الطالبات على التعبير عن مشاعرهن بصورة واضحة في بداية المبادرة.
تأثر مستوى التفاعل أحيانًا بالظروف النفسية والاجتماعية المحيطة بالطالبات
التحدي في تحقيق التوازن بين تنفيذ الأنشطة وإنجاز الخطة الدراسية ضمن الوقت المحدد.
تداخل وقت تنفيذ المبادرة مع فترة امتحانات الطالبات مما أثر أحيانًا على مستوى التركيز والتفاعل.
قصة نجاح
طالبة من الصف السادس كانت تعاني من صعوبة في التعبير عن مشاعرها وأفكارها داخل الصف، وكانت تميل إلى الانطواء والتردد في المشاركة بالأنشطة الصفية والجماعية. كما كانت تتأثر سريعًا بالمواقف اليومية والضغوط المحيطة، مما انعكس على تفاعلها مع زميلاتها وثقتها بنفسها داخل البيئة المدرسية.
واجهت الطالبة تحديات في الوعي الذاتي وإدارة المشاعر، حيث كانت تجد صعوبة في تحديد مشاعرها والتعبير عنها بطريقة مناسبة. كما عانت من ضعف في الثقة بالنفس والخوف من ارتكاب الأخطاء أمام الآخرين، إضافة إلى صعوبة في ضبط انفعالاتها عند التعرض لمواقف مزعجة أو ضغوط نفسية. وكان لذلك أثر على مشاركتها الصفية وعلاقاتها الاجتماعية مع بعض زميلاتها.
تم إشراك الطالبة في مجموعة من الأنشطة الداعمة، مثل أنشطة التعبير عن المشاعر بالرسم والكتابة والحوار، وتم تشجيعها على المشاركة التدريجية في الأنشطة الجماعية والتعاونية. كما تم تنفيذ مواقف تعليمية تساعدها على ممارسة مهارات التواصل الفعال والاستماع واحترام الرأي الآخر، مع تقديم تعزيز إيجابي مستمر لكل تقدم تحققه. وتم التنسيق مع الأسرة لمتابعة السلوكيات الإيجابية ودعمها في المنزل.
لوحظ تحسن واضح في قدرة الطالبة على التعبير عن مشاعرها واحتياجاتها بصورة أكثر وضوحًا وثقة. كما أصبحت أكثر مشاركة في الأنشطة الصفية والجماعية، وتحسن مستوى تفاعلها مع المعلمات والزميلات. وانخفضت حدة التوتر والانفعال لديها في المواقف المختلفة، وأظهرت سلوكيات إيجابية مثل التعاون والمبادرة وطلب المساعدة عند الحاجة. كما انعكس ذلك إيجابًا على شعورها بالأمان والانتماء داخل المدرسة.
الاستمرار في متابعة الطالبة من خلال إشراكها في الأنشطة الصفية والجماعية التي تعزز مهاراتها الاجتماعية والعاطفية، مع تقديم الدعم والتعزيز الإيجابي بشكل مستمر. كما سيتم التواصل الدوري مع الأسرة لمتابعة التطورات السلوكية والانفعالية، وتبادل الملاحظات حول مستوى التقدم، والعمل على توحيد أساليب الدعم بين المدرسة والمنزل لضمان استدامة النتائج الإيجابية.