رحلة الوعي _ مسرح الرفاه

التفاصيل الأولية والفئات المستهدفة

التفاصيل الأولية

عنوان المبادرة رحلة الوعي _ مسرح الرفاه
تاريخ بداية المبادرة 2026-03-22 تاريخ نهاية المبادرة 2026-05-10
اسم المدرسة المنفذ فيها المبادرة جلبون الاساسية المختلطة
الصفوف التي تخدمها المبادرة الصف السادس
عدد الأطفال الذين هم بحاجة لرعاية خاصة من ضمن عدد الأطفال المستهدفين الكلي, عدد الأطفال بهذه الخانه مرتبط بعدد الأطفال الذين يحتاجون ل تشخيص 15 عدد الأطفال المستهدفين الكلي (يشمل عدد الأطفال من هم بحاجة لرعاية + الأطفال غير المباشرين) 34
عدد المعلمين المشاركين في تنفيذ المبادرة 0
الهدف العام من المبادرة بناء شخصية واعية ومتكاملة للطالبات من خلال تعديل السلوك، وتوظيف الفن المسرحي كأداة تربوية فاعلة لصقل مواهبهن، مع تعزيز قناعتهن بأن الإنسان ينافس نفسه فقط ليكون اليوم نسخة أفضل من أمسه وضمن صفاته وقدراته النمائية
وصف المشكلات وتشخيص واقع الطلبة المستهدفين
الطفل الأول بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تعيش واقعاً إنسانياً بالغ التعقيد جراء تعرضها لصدمات نفسية وجسدية عنيفة تمثلت في استشهاد والدها وشقيقها وإصابتها شخصياً بإصابة بليغة أدت إلى إصابتها بالشلل التام مما جعلها بحاجة ماسة لخدمات الرعاية والمساندة اليومية داخل المدرسة وخارجها وتتضاعف هذه التحديات مع خضوعها لبرنامج علاج فيزيائي ممتد وتوصيات طبية بضرورة إجراء عمليات جراحية متعددة وضمن رحلة علاج طويلة الأمد تفوق تكاليفها الباهظة القدرة المالية لأسرتها المتعثرة ماديًا ويشير واقع دمجها الدراسي الحالي مع طالبات الصف السادس إلى حاجتها الملحّة لتهيئة بيئية وصفية خاصة ومراعاة دقيقة لظروفها الصحية والنفسية الاستثنائية لضمان استمراريتها التعليمية وتخفيف آثار العجز والاضطرار المادي على مسيرتها الأكاديمية والوجدانية
الطفل الثاني بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أن نموها العقلي والجسدي طبيعي وسليم تماماً وتتمتع ببنية شخصية قوية إلا أنها تشهد تراجعاً أكاديمياً ملحوظاً في الآونة الأخيرة يرجع إلى تزايد القلق الأسرى والحرص المقيد من قِبل الأم تجاهها وتجاه شقيقتها في الصف ذاته ويشير التحليل النفسي والسلوكي للحالة إلى أن البيئة المنزلية باتت تشكل ضغطاً قسرياً على الطالبة نتيجة ظهور أعراض اكتئاب واضحة على الأم انعكست آثارها النفسية والسلوكية بشكل مباشر على الطفلتين مما أدى إلى استنزاف طاقة الطالبة الذهنية وتشتيت تركيزها الدراسي وخلّف لديها نوعاً من الضيق العاطفي الذي لم تسعفها قوة شخصيتها في دفعه الأمر الذي يتطلب تدخلاً إرشادياً عاجلاً للمساعدة في فصل الأداء الدراسي للطالبة عن الاضطرابات النفسية المحيطة بها في المنزل وتوفير مساحة أمان داعمة لها داخل المدرسة
الطفل الثالث بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أن نموها العقلي والجسدي طبيعي وسليم تماماً إلا أنها تعد الطرف الأكثر تأثراً بالضغوط المحيطة نظراً لسمات شخصيتها القابلة للانقياد والضعف مقارنة بشقيقتها وتواجه الطفلة تحدياً مركباً ينعكس على سلوكها الدراسي ناتجاً عن حالة اكتئاب حادة تعاني منها الأم مما حول الحرص الأسري والاهتمام الزائد المرتبط بخصوصية ولادتهما كأطفال أنابيب إلى طاقة قلق دائم ومخاوف مفرطة خيمت على أجواء المنزل ويظهر التحليل السلوكي أن هذا الاضطراب النفسي في البيئة الأسرية أدى إلى تلاشي القدرة الاستقلالية لدى الطالبة وجعلها تعيش حالة من التبعية وفقدان الجرأة في اتخاذ القرار أو الاعتماد على الذات داخل المدرسة مما يتطلب تدخلاً إرشادياً ونفسياً عاجلاً لانتشال الطفلة من بيئة الاكتئاب المنزلية وإعادة بناء ثقتها بنفسها بمعزل عن الظروف الصحية لوالدتها
الطفل الرابع بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تمتلك قدرات ذهنية ممتازة ومعدلات ذكاء جيدة إلا أنها شهدت تراجعاً حاداً ومفاجئاً في التحصيل الدراسي تزامناً مع انتقالها إلى الصف الخامس ويشير التحليل النفسي والسلوكي إلى أن هذا التراجع لا يعود لضعف في قدراتها الاستيعابية بل نتيجة لضغوط نفسية حادة تتعرض لها داخل المنزل متمثلة في وضعها في مقارنة مستمرة وسلبية مع زميلاتها من قِبل الأم مما أسفر عن اهتزاز ثقتها بنفسها وتولد شعور بالإحباط والخوف من الإخفاق بات يستهلك طاقتها الذهنية ويحرمها من توظيف ذكائها بشكل طبيعي الأمر الذي يستدعي توفير بيئة تشجيعية آمنة داخل المدرسة لإعادة بناء تقديرها لذاتها وتوجيه إرشاد تربوي للأسرة بضرورة وقف المقارنات لضمان استعادة تفوقها الدراسي السابق
الطفل الخامس بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها ضحية لتدني مستوى الوعي الأسري الذي يتزامن مع وضع اقتصادي متعثر انعكس بشكل مباشر في صورة إهمال مادي ومعنوي واضح لمتطلباتها الأساسية مما أدى إلى إضعاف بنيتها الشخصية وتشويه صورتها الذاتية ويظهر التحليل السلوكي للحالة أن عجز الطالبة عن التواصل الفعال أو بناء علاقات زمالة وصداقات طبيعية يعود إلى شعورها المكتسب بالدونية وتوقع الرفض من الآخرين بسبب مظهرها وافتقارها للدعم المنزلي الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ الانطواء وسيلة للاحتماء من النقد المجتمعي لتصبح في حالة عزلة اختيارية تعيق نموها الاجتماعي وتطورها الأكاديمي وصقل مهاراتها الشخصية
الطفل السادس بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تواجه أزمة نفسية مركبة ناتجة عن تعرضها لتمييز عنصري مستمر بسبب لون بشرتها من قِبل أسرتها والمحيط المجتمعي على حد سواء مما أدى إلى انهيار ثقتها بنفسها وتشويه تقديرها لذاتها ويشير التحليل السلوكي إلى أن النزعة العدائية وسرعة الانفعال التي تظهرها الطالبة في تعاملاتها لا تمثل سلوكاً أصيلاً بل هي مجرد قناع دفاعي وآلية نفسية غير واعية لحماية كرامتها ومواجهة مشاعر الرفض والاضطهاد التي تعيشها داخل منزلها وخارجه الأمر الذي جعلها في حالة استنفار قلق دائم يعيق توافقها النفسي والاجتماعي ويحول دون تفاعلها الإيجابي مع البيئة التعليمية
الطفل السابع بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تواجه انخفاضاً حاداً في الثقة بالنفس وصعوبة في التكيف نتيجة لضغوط عائلية مستمرة قائمة على المقارنة السلبية وغياب الخصوصية داخل المنزل مما انعكس سلباً على مستواها الأكاديمي الذي يشهد تدنياً ملحوظاً يعود إلى بطء الاستيعاب وصعوبة معالجة المعلومات ويتضاعف هذا التحدي بسبب عجز الوالدين عن تقديم المساندة التعليمية لعدم إتمام دراستهما فضلاً عن لجوء الأسرة إلى إلحاقها بعدة معلمات للدروس الخصوصية مما تسبب في تشتيتها نظراً لتضارب الأساليب وتداخلها كما لوحظ أن الطالبة تعاني من فجوة عاطفية وحاجة شديدة للاحتواء إثر تعرضها لتعنيف معنوي من قِبل الأم بسبب تراجع درجاتها الأمر الذي ولد لديها حواجز نفسية وخوفاً مستمراً بات يعيق قدرتها على التعلم
الطفل الثامن بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تعاني من انخفاض حاد في الثقة بالنفس واهتزاز في تقدير الذات يرتكز بشكل أساسي على حساسيتها تجاه لون بشرتها نتيجة لتعرضها لتجارب تنمر أو تمييز مجتمعي ويتقاطع هذا التحدي النفسي مع صعوبات واضحة في التحصيل الدراسي وتراجع في التركيز ناتج عن تشتت ذهنها في التفكير بالوضع الاقتصادي السيء لأسرتها وشعورها بالعجز أو النقص مقارنة بأقرانها مما خلّف لديها ضغطاً نفسياً مضاعفاً يجمع بين عبء المظهر والاضطرار للعيش في بيئة مادية متعثرة تفتقر للمعينات التعليمية الأساسية الأمر الذي انعكس سلباً على دافعيتها للتعلم وجعلها تنصرف عن التفاعل الأكاديمي الطبيعي خوفاً من النقد أو الأحكام المسبقة
الطفل التاسع طالبة عدائية مع زميلاتها ، تتعامل بعنف ، وصعوبات تحصيل اكاديمي ، تظهر مشاكل الطالبه في الغيره الواضحه من زميلاتها بسبب اهتماماتهن بالتعليم والانشطه المتنوعة مع عدم قدرتها على الالتزام بالعمل اليومي والدراسه اليوميه التي تشكل اساس النجاح ، تشدد أسري في حرمان الطالبه من اي نشاطات تذكر من قبل الاب ، وقد رفض في بداية الأمر اشتراك ابنته بانشطة المبادرة وبعد التواصل معه بعد اللقاء الاول وتوضيح الاثر الايجابي لدمج الطالبه مع زميلاتها وبناء صداقات يؤثر لصالح الطالبه اجتماعيا وتحصيليا تمت الموافقه ، عدم وجود القرب العائلي من الطالبه نظرا لتزوج اخواتها الاكبر سنا وتواجدها مع اخوة كبار يجعلها تميل للعزلة والغموض ، مع وجود رغبه في قضاء اوقات ترفيهيه ممتعه ، لاحظت ذلك بدراسه حالة الطالبه واهتماماتها ووجود نوع من فرط الحركة ومشاكل تركيز بسبب التشتت وقلة الثقة التي سببها الاهمال سواء من الطالبه نفسها او من الاهل في البيت بانشغالهم الواضح عنها
الطفل العاشر بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة يتبين أنها تواجه تحديات مرَكّبة تشمل تدنياً في التحصيل الأكاديمي تزامناً مع ضعف واضح في الشخصية وتردد مستمر يعيق قدرتها على اتخاذ القرار بالإضافة إلى نزوعها نحو الانطوائية وصعوبة الاندماج الاجتماعي أو التعبير عن نفسها وأفكارها بشكل طبيعي ويشير التحليل التربوي للسلوك إلى أن هذا الانسحاب يعود إلى بيئة منزلية تفتقر لثقافة الحوار وتمارس كبتاً لآرائها الفردية مما ولّد لديها خوفاً قسرياً من الخطأ والوقوع تحت طائلة النقد والديكتاتورية الأسرية الأمر الذي أدى لتلاشي مهارات التواصل الأساسية لديها وجعلها تفضل الصمت والتواري دراسياً واجتماعياً تجنباً للمواجهة
الطفل الحادي عشر بناءً على دراسة الحالة والمتابعة التربوية المستمرة لأداء الطالبة تبين أنها تعاني من تحديات نفسية وأكاديمية واجتماعية مركبة تبدأ من عدم الاستقرار الأسري الناتج عن غياب الأب لفترة طويلة وصعوبات في أوراق الإقامة تسببت في تشتت العائلة قبل قدومها من الأردن وينعكس هذا الواقع في بيئة منزلية مضطربة تجمع بين عصبية الأم المفرطة والتعامل المتناقض للأب بين الدلال والإهمال مع تعرض الطفلة لمقارنات أسرية مجحفة تجاه لون بشرتها الداكن مقارنة بشقيقتها مما أدى لاهتزاز ثقتها بنفسها وظهور مؤشرات الخجل السلبي والعزلة والانطوائية والعجز عن التعبير عن الذات بالرغم من امتلاكها موهبة واعدة في مجال الرسم ويظهر التحليل السلوكي أن الطالبة طورت فرط مشاعر وحساسية حادة تجاه المواقف البسيطة وتوقعاً مستمراً للأسوأ مع قلة ثقة بالآخرين كآلية دفاعية مكتسبة لصد التهميش المادي والمعنوي لأسرتها ذات الوضع الاقتصادي المتعثر ويتداخل هذا العبء النفسي مع صعوبات تعلم واضحة تواجهها الطالبة خاصة في مادة الرياضيات مما يتطلب خطة تدخل شاملة تدمج بين الدعم النفسي المكثف وتوظيف موهبتها الفنية في تفريغ الضغوط وتوفير علاج أكاديمي تخصصي للمهارات الحسابية
الطفل الثاني عشر بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تمر بوضع نفسي بالغ الحساسية والتعقيد جراء تعرضها لصدمة فقدان والدها وما ترتب على هذه الظروف الأسرية القاسية من انعكاسات وجدانية حادة تمثلت في سيطرة مشاعر الحزن ومؤشرات الاكتئاب التي باتت ظاهرة بشكل جلي على ملامحها العامة وتصرفاتها اليومية ويشير التحليل السلوكي للحالة إلى أن هذا الانكسار العاطفي أدى إلى تبدل واضح في كيفية تعاملها مع المحيطين بها وميلها الشديد نحو الانعزال وضعف الاختلاط بزميلاتها في البيئة المدرسية حيث تعيش حالة من الانسحاب الاجتماعي غير المعتاد ناتجاً عن افتقادها لمصدر الأمان والدعم الأسري مما يتطلب برنامج رعاية نفسية وإرشادية مكثفة لمساعدتها على تخطي مراحل الفقد وتوفير بيئة تعليمية حاضنة تراعي حساسيتها الحالية وتعيد دمجها بشكل تدريجي وآمن
الطفل الثالث عشر بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تواجه تحديات مركبة تجمع بين تراجع الثقة بالنفس وصعوبات واضحة في التعلم يتداخل معها عبء نفسي ناتج عن معاناتها من الوزن الزائد وشعورها المستمر بالإحراج لكونها ترى نفسها مختلفة بشكل سلبي عن بقية زميلاتها ويشير التحليل النفسي والسلوكي للحالة إلى أن هذا الاهتزاز في صورتها الذاتية والجسدية خلّف لديها تخوفاً مستمراً من الأحكام المجتمعية والتنمر مما أدى إلى نشوء حواجز نفسية وصعوبة بالغة في بناء وتكوين صداقات وعلاقات زمالة سليمة ومتكافئة في البيئة المدرسية لتفضل الانزواء وتجنب المبادرة بالتواصل خوفاً من الرفض أو عدم القبول الأمر الذي ضاعف من تشتتها الذهني وأثر سلباً على دافعيتها الأكاديمية مما يستدعي صياغة خطة دعم تربوية ونفسية تركز على تعزيز قبول الذات وإدماجها في أنشطة جماعية تضمن دمجها الاجتماعي بشكل آمن موازاة مع تقديم المساندة التعليمية التخصصية لعلاج صعوبات التعلم لديها
الطفل الرابع عشر بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تعاني من ضعف واضح في البنية الشخصية واهتزاز في تقدير الذات ينعكس في صورة سلوكيات تعويضية مضطرة تتمثل في اللجوء المتكرر للكذب واختلاق القصص والاتصاف بالغيرة المرضية تجاه أقرانها وتتطور هذه الاندفاعية إلى تعدٍّ مادي على ممتلكات الزميلات ويشير التحليل النفسي والسلوكي للحالة إلى أن هذه التصرفات لا تعبر عن نزعة عدائية مجردة بل هي نتاج شعور عميق بالنقص نابع من ظروفها الأسرية المتمثلة في وفاة والدها وطلاق والدتها التي تعيش برفقتها حالياً مما ولد لديها إحساساً حاداً بفقدان السند العاطفي والمادي وجعلها في حالة منافسة دائمة ومستمرة على المكانة والأشياء لتعويض هذا الفراغ ويتجلى ذلك في سلوك تملكي وأناني يرفض التشارك مع الآخرين خوفاً من الخسارة أو التهميش الأمر الذي أدى إلى نفور المحيطين بها وفشلها التام في تكوين صداقات وعلاقات زمالة حقيقية أو مستديمة داخل البيئة المدرسية لتجد نفسها في عزلة اجتماعية تزيد من حدة انفعالاتها السلبية مما يتطلب خطة تقويم سلوكي ونفسي عاجلة تركز على بناء قيم الأمان الداخلي وتعزيز استقرارها الوجداني بمعزل عن الظروف المحيطة بها
الطفل الخامس عشر بناءً على المتابعة المستمرة والملاحظة التربوية لأداء الطالبة تبين أنها تواجه ظروفاً أسرية بالغة القسوة والتعقيد تفتقر للاستقرار وتتسم بكثرة الخلافات والمشاحنات المنزلية المستمرة التي تذكيها سلطة الجدة المتسلطة وتعامُلها العنيف وتوجيهها اتهامات مستمرة للأسرة وصلت حد النزاعات القضائية والمحاكم مما ألقى بظلال نفسية ثقيلة على سلوك الطفلة العام ودفعها نحو الانطواء التام والانعزال عن محيطها الاجتماعي ويشير التحليل السلوكي والتربوي للحالة إلى أن هذا الانسحاب الاختياري ما هو إلا آلية دفاعية تلجأ إليها للهروب من أجواء التهديد والتوتر المحيط بها داخل المنزل ومحاولة لحماية هدوئها الداخلي الأمر الذي تسبب في استنزاف طاقتها الذهنية وتشتيت انتباهها ومثّل عائقاً كبيراً حال دون قدرتها على التركيز والاستذكار لينعكس ذلك سلباً وبشكل ملحوظ على مستواها وتحصيلها الأكاديمي مما يستدعي ضرورة توفير مساحة دعم نفسي آمنة ومحفزة لها داخل البيئة المدرسية لتعويض هذا الجفاف العاطفي ومساعدتها على استعادة توازنها الدراسي والوجداني وبناء شعور بالأمان مفقود في بيئتها المنزلية

الفئات المستهدفة

1 الأطفال الكلي للمبادرة 34 0 34
2 الأطفال الذين هم بحاجة لرعاية خاصة 15 0 15
3 أولياء الامور 34 0 34

الأنشطة والتنفيذ

الأنشطة و الفعاليات

اللقاء الأول النشاط 1
اللقاء الثاني النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثالث النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الرابع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الخامس النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء السادس النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء السابع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثامن النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء التاسع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء العاشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الحادي عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثاني عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثالث عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4

رصد السلوك القبلي

التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام

رصد السلوك البعدي

التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام

الفعالية الأكثر تأثيرا والعوائق والتحديات قصة نجاح والتوصيات

الفعالية الأكثر تأثيرا

شجرة البصمة التي تم التعبير فيها عن تفرد كل طالبه بصفاتها واننا في حياة بعضنا ادوار وتم تمثيل ذلك في نشاط تأملي وحوار بين شمسك وقمرك الداخلي لبناء قاعدة من التشاركية الفاعله، نشاط تأملي لمواجهة الظل الطالبه J.Aأظهرت بشكل ملحوظ انفعالا ومتنفسا لمشاعر كانت مكتومه ، للمرة الأولى تواجه الطالبات منطقة الظل التي تشكلت بسبب ظروف مقارنه ، أو اسقاط غضب أسري او اقتصادي ، ظهرت دموع الطالبات اثناء التعبير عن نشاط كيف أعرف نفسي كما أرى في منطقه الظل ، كان لا بد من السماح لمثل هذه المشاعر للمرور حتى تتمكن الطالبات من تخطي هذه المشاعر والبدء من جديد بداية تبنى على التصالح مع الذات

العوائق و التحديات

تعطيل الدوام المدرسي بسبب ظروف الحرب، مما أدى إلى تأخير البدء بفعاليات المبادرة
صعوبة قدوم الطالبات في أيام المهمات المدرسية نتيجة الخوف من الاقتحامات المفاجئة التي منعت بعضهن من الحضور
حاجة التدريبات المتنوعة لوجود أكثر من معلم في الوقت ذاته لضمان تقديم جودة ونوعية متميزة للأنشطة
وجود طالبة مقعدة على كرسي متحرك بعد إصابتها، مما منعنا من استخدام المكتبة واضطرنا لنقل جميع الأنشطة إلى ساحة المدرسة لتسهيل حركتها
تزامن المبادرة مع مشاريع أخرى ومع نظام استراتيجيات التعليم المفتوح الذي يتطلب متابعة مستمرة، بالإضافة إلى ضغط الدوام والامتحانات المتزامن مع وقت التدريب وضيق الوقت

قصة نجاح

الطالبة من ذوي الهمم بعد تعرضها لإصابة واستشهاد الأب والأخ الأكبر ، كانت منطوية على ذاتها ولا تحب المشاركة بأي نشاط يذكر ، لتشهد الأيام بعد ذلك تحولاً لافتاً تمثّل في تغير كبير على المستوى الاجتماعي والتحصيلي والرغبة بالقدوم للمدرسة واشتراكها بنصوص مسرحية متنوعة جعلها تشعر بالأمل والفاعلية ، واكتسب هذا التغيير قيمة كبرى لكونه يتقاطع مع تحديات واقعها فـ أثناء صعوبة تنقل الطالبة على الكرسي المتحرك وحاجتها لمساعدة الآخرين كانت مثل هذه الأنشطة تبث الأمل على الأقل بمحاولة تفريغ لمشاعر كانت تئن بصمت ، حيث تميزت رحلة دمجها بالصبر والأمل فـ في بداية الأنشطة لم تكن الطالبة تبدي أي ردة فعل ، فقط الصمت، وبعد تتابع الأنشطة سمعنا للمرة الأولى صوت الطالبة بوضوح ، عبرت عن ألمها بطريقتها وشقت ضحكاتها الطريق إلى النور ، ليتبدد ذلك الحزن العميق حيث كل شيء كان يبدو لونه رمادياً حتى تشاركت مع زميلاتها الضحكات وعلت الأصوات التي كنا نتمنى سماعها ، وتجاوز هذا الأثر حدود الغرفة الصفية والمدرسية إذ إن تلك الصداقات التي بنيت امتدت لتصبح رابطة قوية بعد انتهاء الدوام ولقاءات بالطالبة لاصطحابها في جولات في شوارع كانت تشكل تحدياً فقط لتصبح أيضاً طريقاً لصنع الذكريات ولرسم الابتسامة من جديد ، وتوثيقاً لهذا التعافي الصادق فـ على دفتر التأملات أسقطت مشاعرها وتدربت على أدوارها المسرحية مع بقية الطالبات ، ومن خلال هذا التلاحم والدعم المستمر بنيت جسوراً للتشاركية وتوزيع الأدوار ليعود الشعور بالأهمية لوجود إنسان يظل يبحث عن الحياة مهما واجهته الصعاب وتعود هذه الروح الطموحة والمحبة للحياة لتشرق من جديد وبقوة في مجتمعها المدرسي والاجتماعي وتثبت أن الإرادة الحرة قادرة على صياغة مستقبل أجمل يملؤه التفاؤل والعطاء ونور الأمل المستدام
الانطواء ، الحزن ، الصوت غير المسموع ، الحساسية المفرطة لغياب الأب ، ظروف العلاج المكلفة وحاجتها للعلاج بشكل دائم وصعوبة تنقلها نظراً لظرفها الصحي، الصدمة النفسية التي تعرضت لها بشكل مفاجئ وعدم تقبل أي شخص باستثناء الأم ، ومع حاجة الأم للمساعدة كان هذا الأمر يشكل أزمة للأم والابنة أيضاً ، وتعاظم هذا التحدي مع صعوبة إقناع الطالبة بالقدوم إلى المدرسة في ظل ظروف العجز المستجدة بسبب الإصابة ، ليبرز هنا دور المدرسة التربوي حيث كان التعليم العاطفي الاجتماعي ومبادرة رحلة الوعي عاملاً مهماً لتعايش الطالبة مع الوضع الجديد وإمكانية بناء صداقات ثابتة مع أقرانها ، وفي ظل معاناتها من عدم قدرة الطالبة على الكتابة احتياجها لمعلمة تكتب إجاباتها أثناء الامتحانات ، جاءت الحلول الداعمة لتذليل العقبات إذ أضافت المبادرة لغة للتواصل مع الطالبات والمعلمات بشكل أفضل ، ورغم وطأة الظروف المتمثلة في عدم قدرة الطالبة على استخدام الحمام مما يشكل حرجاً وحاجتها للمغادرة أثناء الدوام أحياناً ، إلا أن هذا التحدي الحرج تحول إلى جسر إنساني متين حيث أدى إلى بناء ثقة بالإدارة لطلب المساعدة عند الحاجة ، لتثبت الطالبة بمساندة الطاقم الإداري والتعليمي أن مرارة الإصابة وعمق الفقد يمكن تجاوزهما برباطة الجأش والدعم المدرسي الحاضن الذي أعاد صياغة واقعها وحوّل الانعزال التام إلى نقطة انطلاق جديدة نحو التكيف والأمل المشرق
الاندماج في مسرح الرفاه: تم دمج الطالبة في هذا الفضاء الآمن لتركز على الأنشطة التأملية التي تحاكي الذات وتواجه الظل، والبحث عن مساحة تعبيرية حرة بددت الغموض الذي كان يكتنف مشاعرها، إلى جانب تمارين التنفس والاسترخاء الجماعي التي ساعدتها على إيجاد سلامها الداخلي. أنشطة التفريغ النفسي ومواجهة الصمت: تضمنت المبادرة أنشطة تفريغية متنوعة كسرَت حاجز الصمت الطويل، وأعادت الألوان الحية إلى صورتها الرمادية، مع إتاحة الفرصة لها للتعبير الصوتي المتدرج حتى امتزجت نبرات صوتها بضحكاتها الصادقة مع زميلاتها. التعبير المسرحي وتمثيل الأدوار الحية: شملت الرحلة العلاجية تقمص الشخصيات والمواقف الحياتية الحية لتفريغ صدمة الفقد المفاجئ للأب والأخ الأكبر، ومشاركة زميلاتها في التدرب على النصوص المسرحية وتوزيع الأدوار، مما أعاد لها الشعور بالأهمية والفاعلية والقدرة على القيادة. دمج الموهبة في لوحات الظل والنور: تم استثمار شغفها وموهبتها في الرسم للتعبير عن مشاعرها الدفينة وصراعاتها الداخلية، فرسمت بريشتها لوحات تجسد الانتقال من العتمة إلى النور، لتكون الألوان رسائل صامتة تحكي قصة صمودها. كتابة الخواطر والتأملات اليومية: خصصت الطالبة دفتراً للتأملات أسقطت على صفحاته مكنونات قلبها، وكتبت خواطر صادقة تفيض بالمرونة والأمل، مما ساعدها على تنظيم أفكارها وتوثيق رحلة تعافيها خطوة بخطوة. جداريات الألوان التشاركية: تصميم لوحات جدارية ممتدة على قماش بمستوى حركتها والكرسي المتحرك، لتتشارك بأيديها مع صديقاتها في دمج الألوان وترك بصماتهنّ معاً، مما أزال أي شعور بالعجز وعزز روح العمل الجماعي. جلسات الدعم الصوتي والسمعي الحسية: تنظيم جلسات استماع ودندنة جماعية نقلتها من عزلتها العميقة إلى رحابة التواصل الفعال والمبهج، حيث علت الأصوات والضحكات المشتركة التي بنيت على أساسها صداقات متينة تخطت حدود الدوام المدرسي لتبدأ معها جولات الشوارع والتنزه وصنع ذكريات جديدة تملأ قلبها الصغير بالحب والحياة. بناء شبكة صداقات وفريق داعم من الجارات: تم تعريف الطالبة على زميلات جارات لها في السكن، حيث نجحن في بناء صداقة قوية وتشكيل فريق وشلة مقربة لمرافقتها، وأصبحن يجتمعن معها بعد الدوام للدراسة معاً ومساعدتها، والذهاب معاً للمدرسة، مما خفف عنها صعوبة التنقل وعزز اندماجها الاجتماعي. التعاون الأكاديمي لمواجهة صعوبة الكتابة: تم التنسيق والتعاون المباشر مع معلمات الطالبة ليقمن بكتابة الإجابات عنها أثناء الامتحانات نظراً لعدم قدرتها على الكتابة بسبب ظروفها الصحية، مما ساعدها على تقديم اختباراتها براحة وضمن بيئة داعمة تراعي احتياجاتها. التواصل المستمر مع الأم لمتابعة المستجدات: حرصت المبادرة على فتح خط اتصال دائم ومتواصل مع والدة الطالبة لإطلاعها على كل التطورات النفسية والدراسية، وتبادل الملاحظات لمتابعة مستجدات حالتها وتكامل الأدوار بين البيت والمدرسة.
تحسن ملحوظ على مستوى التحصيل الأكاديمي للطالبة وزيادة دافعيتها لمتابعة الدروس بسبب زيادة محبتها للمدرسة ولأنشطة المبادرة، ونفسياً ظهر هذا الأثر جلياً من خلال قدرة الطالبة على الحديث بوضوح والتعبير عن حالها وعن ألمها بطريقتها الخاصة بعد طول صمت، وبتغذية راجعة من الأم التي لاحظت تحسناً كبيراً في النفسية العامة وابنتها تشق ضحكاتها الطريق إلى النور، بالإضافة إلى بناء صداقات جديدة والمشاركة بأنشطة بعد الدوام مع زميلاتها الجارات للتدريب على النصوص المسرحية والدراسة معاً، كما أن التواصل المستمر مع الفريق على مجموعة المبادرة أسهم في تقوية العلاقات الاجتماعية مع بيئة المدرسة الجديدة والتأقلم مع الوضع الجديد لتجاوز الصدمة وتقبل رحلة العلاج سواء النفسي أو الجسدي، وتحدثت الأم عن سلوكات أفضل للطالبة في تقبل الآخرين والانخراط في الحياة الاجتماعية، لينعكس كل هذا الدعم المتكامل بشكل إيجابي ومبهر على شتى جوانب حياتها ويؤكد أن الإرادة الصادقة والبيئة الحاضنة قادرتان على صنع المعجزات وتحويل الألم إلى أمل يضيء دربها من جديد وتستمر في المضي قدماً نحو مستقبلها بكل ثقة وتفاؤل وبخطى ثابتة لا تعرف المستحيل
تم زيارة أهل الطالبة وإشراكهم بالعمل لتحسين نفسية الطالبة ، تم التواصل مع المديرية لتوفير كرسي متحرك إضافي ، التعاون مع المجلس القروي للمساعدة في توفير الاحتياجات الأسرية والعلاجية ما أمكن، وجود ملف دراسة حالة للطالبة ضمن التعليم العاطفي الاجتماعي بحيث يشكل بداية جديدة تبنى على أساس معرفي للتخطي قدر الإمكان ، زرعت هذه المبادرة بذرة الأمل من جديد في ظل ظروف صعبة وفيها الكثير من التحديات ، لتتكاتف الجهود المجتمعية والمدرسية في رسم طوق نجاة حقيقي حول الطالبة وعائلتها وتثبت هذه المبادرة الإنسانية أن التعاون المشترك قادر على تذليل أصعب العقبات وفتح نوافذ النور ليعود الاستقرار النفسي والاجتماعي والدراسي يزهر في حياة الطالبة ويمنحها القوة لمواصلة رحلتها بكل أمان وثبات

صور المبادرة