خطوة نحو ذاتي

التفاصيل الأولية والفئات المستهدفة

التفاصيل الأولية

عنوان المبادرة خطوة نحو ذاتي
تاريخ بداية المبادرة 2026-03-23 تاريخ نهاية المبادرة 2026-05-10
اسم المدرسة المنفذ فيها المبادرة بنات وادي الجوز الأساسية
الصفوف التي تخدمها المبادرة الصف الخامس -الصف الخامس -الصف الخامس
عدد الأطفال الذين هم بحاجة لرعاية خاصة من ضمن عدد الأطفال المستهدفين الكلي, عدد الأطفال بهذه الخانه مرتبط بعدد الأطفال الذين يحتاجون ل تشخيص 10 عدد الأطفال المستهدفين الكلي (يشمل عدد الأطفال من هم بحاجة لرعاية + الأطفال غير المباشرين) 15
عدد المعلمين المشاركين في تنفيذ المبادرة 0
الهدف العام من المبادرة تنمية مهارة الوعي الذاتي وفهم المشاعر. تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات. إكساب مهارات إدارة الانفعالات. تحسين مهارات التواصل وحل المشكلات. تعزيز روح التعاون والتعاطف بين الطالبات.
وصف المشكلات وتشخيص واقع الطلبة المستهدفين
الطفل الأول صعوبات تعلم، ظروف أسرية صعبة، تحمل مسؤولية أكبر من عمرها في مجال عائلتها، تحاول أن تتميز في مجال العمل التطوعي بالمدرسة لذا هي مبادرة باستمرار لأعمال الترتيب والعناية في البيئة المدرسية ، غالبا تكون بلا صديقات خلال الفسحة ،لذا هي منطوية اجتماعيا بعض الشيء وتحاول أن تعوض ما ينقصها عن طريق تعاونها مع غيرها،،اكبر من بنات صفها نتيجة لإعادتها نفس الصف بسبب تدني تحصيلها الدراسي
الطفل الثاني صعوبات تعلم ، خمول اجتماعي ،خجل وانطواء نوعا ما ،عند تكليفها بمهمة تعمل على إدائها على أكمل وجه،متعاونة ،تحاول خلق علاقات ودية مع زميلاتها
الطفل الثالث طالبة جديدة على المدرسة ،متعاونة مبادرة .حساسة قد تنهار بالبكاء عند أبسط موقف، متعاونة على مستوى النشاطات بالمدرسة،تبدو أكبر من عمرها ،قىيلة الابتسام وأحيانا تميل إلى المرح في مواقف معينة ومترددة غالبا ،بالاضافة إلى أنها تعاني من قلق غير مبرر غالبا
الطفل الرابع تحصيل دراسي متوسط، غير متفاعلة اجتماعيا،،مؤدبة تحاول باستمرار تطوير نفسها
الطفل الخامس تحصيل دراسي جيد ، متعاونة ،تميل إلى تكوين صداقات ،مبادرة
الطفل السادس جيدة في التحصيل الدراسي ،تحاول أن تتطور ،من أسرة كبيرة العدد ،المسؤول الأساسي عن الأسرة هي الجدة لوجود مشاكل معينة عند الأم ،ليس لديها الثقة الكاملة بنفسها ، بظروفها الأسرية تأثير سلبي على شخصيتها
الطفل السابع عدم الاستقرار الأسري بسبب انفصال الوالدين،شخصية رقيقة لكن مزاجية متقلبة تحصيل أكاديمي جيد جدا ، انطوائية نوعا ما صداقتها محدودة
الطفل الثامن . هادئة ذات شخصية متميزة ، تحاول أن لا تتأثر بالظروف الأسرية الصعبة التي مرت بها ، حيث عاشت ظروف مرض والدتها ومن ثم وفاتها مؤخرَا ،ذات شخصية رقيقة ،تحصيل أكاديمي جيد جدا
الطفل التاسع هادئة مبادرة،لديها دافعية للتطور نحو الأفضل ،ذات شخصية ضعيفة ،غير متفاعلة اجتماعيا ،تحصيل دراسي متوسط
الطفل العاشر مؤدية خلوقة تسعى للمعرفة والفهم لكن ليس لديها ذكاء اجتماعي ، تتراجع أكاديميا لظروف معينة

الفئات المستهدفة

1 الأطفال الكلي للمبادرة 15 10 5
2 الأطفال الذين هم بحاجة لرعاية خاصة 10 5 5
3 أولياء الامور 15 10 5

الأنشطة والتنفيذ

الأنشطة و الفعاليات

اللقاء الأول النشاط 1
اللقاء الثاني النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثالث النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الرابع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الخامس النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء السادس النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
اللقاء السابع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثامن النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
اللقاء التاسع النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء العاشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الحادي عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثاني عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4
اللقاء الثالث عشر النشاط 1
النشاط 2
النشاط 3
النشاط 4

رصد السلوك القبلي

التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام

رصد السلوك البعدي

التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام
التفاعل الاجتماعي وعدم العزلة
التواصل الفعّال مع الأقران
التواصل الجيد مع المعلمين
إظهار التعاطف مع الآخرين
المشاركة الإيجابية في الأنشطة الصفية
الاستجابة الهادئة عند تكليفه/ا بمهام تعليمية
القدرة على اتخاذ قرارات سليمة
التعبير عن المشاعر بطريقة صحية
الثقة بالنفس
الشعور بالأمان وعدم الخوف
الشعور بالراحة وعدم الخجل
الشعور بالسعادة والراحة النفسية
المحافظة على النفس وعدم إيذائها
السلوك الودي وعدم إظهار العدوانية
القدرة على التركيز والانتباه المستمر
قدرة على السيطرة على الغضب (يعتبر طفل هادئ وغير عصبي)
الهدوء و الاتزان النفسي
التحصيل الأكاديمي بشكل عام

الفعالية الأكثر تأثيرا والعوائق والتحديات قصة نجاح والتوصيات

الفعالية الأكثر تأثيرا

فعالية حلوى العيد ضمن مهارة العلاقات الاجتماعية .حيث تشاركت الطالبات في تعبئة وتغليف حلوى العيد وتوزيعها على المدرسة لم تكن هذه الفعالية مجرد لفتة احتفالية لطيفة؛ بل هي أداة تربوية ونفسية قوية تعزز المهارات الخمس الأساسية للتعلم العاطفي الاجتماعي (الوعي بالذات، إدارة الذات، الوعي الاجتماعي، مهارات العلاقات، واتخاذ القرارات المسؤولة).تعزيز الوعي الاجتماعي والتعاطف الشعور بالانتماء: تسهم هذه المبادرة في خلق شعور قوي بالهوية الجماعية والانتماء للمدرسة. تشعر الطالبة بأنها مرئية ومقدّرة، مما يعزز ارتباطها الإيجابي بالبيئة التعليمية. إحياء القيم الثقافية والدينية: يعزز توزيع الحلوى قيم التكافل العاطفي، والتشارك، وكرم العطاء، وهي جوهر الكفاءة الثقافية والوعي الاجتماعي. 2. تطوير مهارات العلاقات وبناء الجسور توثيق الروابط (طالبة - معلمة): عندما تقدم المعلمات أو الإدارة الحلوى للطالبات بابتسامة وكلمة طيبة، ينكسر الحاجز الرسمي وتُبنى علاقة أساسها الأمان والدعم النفسي. تعزيز التفاعل الإيجابي بين الزميلات: إذا تضمنت المفعالية قيام الطالبات بتوزيع الحلوى على بعضهن البعض، فإن ذلك ينمي مهارات التواصل الإيجابي، والامتنان، وتبادل التهاني، مما يقلل من مظاهر التنمر أو العزلة الاجتماعية. 3. تحسين التنظيم الذاتي والحالة المزاجية تحفيز المشاعر الإيجابية: يرتبط العيد والحلوى بالفرح والبهجة. نفسياً، تساهم هذه المشاعر الإيجابية في تقليل مستويات التوتر والقلق الدراسي، وتخلق بيئة عاطفية "آمنة" تحفز الدماغ على التعلم واستقبال المعلومات بشكل أفضل. صناعة ذكريات مدرسية إيجابية: التجارب العاطفية السعيدة تلتصق بالذاكرة الطويلة المدى، مما يجعل صورة المدرسة في ذهن الطالبة مرتبطة بالفرح والدعم. 4. تطبيق عملي لمهارات ا(المبادرة والمسؤولية) إذا تم إشراك الطالبات في التخطيط لهذه الفعالية أو تنظيمها، فإن التأثير يتضاعف: اتخاذ القرارات المسؤولة: تدريب الطالبات على التفكير في زميلاتھنّ (مثلاً: مراعاة توفير بدائل صحية أو خالية من السكر للطالبات اللواتي يعانين من ظروف صحية معينة، وهو قمة الوعي والمسؤولية). القيادة والعمل الجماعي: تقسيم الأدوار في التزيين والتوزيع ينمي مهارات القيادة والعمل بروح الفريق.

العوائق و التحديات

تحديات مرتبطة بالخصائص العمرية،رفض بعض الطالبات في البداية بعضهم المشاركة في الأنشطة أو التعبير عن مشاعرهن بصراحة خوفاً من التعرض للتنمر" أو السخرية من زميلاتهن
التقلبات المزاجية السريعة: حيث ان استجابة الطالبات للمبادرة متفاوتة؛ فقد تجد حماساً كبيراً في يوم، وبروداً أو عناداً في يوم آخر.
تحديات بيئية ومدرسية مقاومة التغيير أو عدم الجدية: قد يتعامل بعض الطلبة (أو حتى الزملاء في البيئة المدرسية) مع حصص أو أنشطة المبادرة على أنها "وقت للعب والترفيه" فقط، وليس كمهارات حياتية أساسية تحتاج لالتزام.
ضيق الوقت الكافي: التوفيق بين متطلبات المنهج الأكاديمي الكثيف وبين تخصيص وقت منتظم ومستدام لأنشطة التعلم الاجتماعي العاطفي يشكل ضغطاً كبيراً
صعوبة القياس الفوري للأثر: نتائج التطور العاطفي والسلوكي لا تظهر بين يوم وليلة، وهي عملية تراكمية، مما قد يشعر البعض بالإحباط في البداية لعدم التماس تغيير سريع.

قصة نجاح

(الطالبة ( ص )طالبة في الصف الخامس الأساسي الوضع الاجتماعي والعائلي: تعيش في كنف أسرة صغيرة، ولها أخ واحد الظروف النفسية والاجتماعية: مرت صبا بفترة عصيبة جداً قبل بدء العام الدراسي؛ حيث عاشت ظروف مرض والدتها الطويل والمعقد، وشهدت تفاصيل معاناتها اليومية مع المرض، مما حمّلها ثقلاً عاطفياً يفوق عمرها الصغير. تلا هذه المعايشة وفاة الوالدة قبل فترة وجيزة من انطلاق مبادرة التعلم العاطفي الاجتماعي. الأثر الأولي: انضمت ص اللمبادرة وهي تعاني من صدمة الفقد، مظهرةً علامات واضحة من الانعزال، والصمت التام، والتراجع الدراسي نتيجة الحزن العميق الذي خلفه رحيل والدتها.
• العجز عن تسمية المشاعر وصدمة الفقد: عاشت (ص) تداخلاً معقداً من المشاعر الصادمة (الخوف أثناء مرض والدتها، ثم الحزن الشديد والاشتياق بعد وفاتها). في هذا العمر (الصف الخامس)، يصعب على الطفلة التعبير عن هذه التركيبة المعقدة، فترجمت ذلك إلى "صمت تام" لعدم قدرتها على صياغة وجعها في كلمات. • تشوّه صورة المستقبل (فقدان الأمان): غياب الأم (مصدر الأمان الأول) جعل صبا تشعر بأن عالمها الصغير قد انهار، مما أدى إلى ضعف تقديرها لذاتها الأكاديمية والاجتماعية، وظهورها كـ "طيف عابر" غير واثق من مكانه في الصف. . تحدي "إدارة الذات" • الانعزال كآلية دفاعية غير صحية: بدلاً من تفريغ الحزن بطرق آمنة، لجات صبا إلى الكبت والانسحاب التام كآلية لحماية نفسها من الألم، وهو ما يسمى بالانطفاء العاطفي. • فقدان الدافعية والشغف الدراسي: تحول تفكير صبا بالكامل نحو تجربة الفقد والمرض، مما أفقدها القدرة على التركيز أو تنظيم وقتها للدراسة، فتركت دفاترها "بيضاء" نتيجة تشتت ذهنها واستهلاك طاقتها النفسية في مقاومة الحزن. . تحدي "الوعي الاجتماعي" • الانفصال عن الواقع المحيط: صعوبة الاندماج مع الطالبات اللواتي يعشن حياتهن الطبيعية ويبتهجن بقرب العيد. كانت صبا تشعر بفجوة عاطفية هائلة بين عالمها المظلم وعالم زميلاتها الملون، مما جعلها تعزل نفسها اعتقاداً منها أن لا أحد يمكنه فهم حجم معاناتها. • عبء المسؤولية المبكرة تجاه الأسرة: كونها الأخت الوحيدة ولها أخ واحد، تولد لديها ضغط خفي ووعي مبكر بحالة الحزن التي تخيم على منزلها، مما جعلها تحمل هماً يفوق عمرها الزمني والاجتماعي. . تحدي "مهارات العلاقات • تراجع التواصل اللفظي والاجتماعي: الصدمة أثرت بشكل مباشر على مهارات التواصل لديها؛ حيث تجنبت المبادرة بالحديث، وابتعدت عن صديقاتها، ورفضت المشاركة في الأنشطة الجماعية خوفاً من نظرات الشفقة أو الأسئلة التي قد تفتح جراحها. • صعوبة طلب الدعم النفسي: عدم القدرة على البوح أو اللجوء للمرشدة أو المعلمة في البداية، مما جعلها تعيش التحدي منفردة داخل أسوار صمتها. . تحدي "اتخاذ القرارات المسؤولة" • الاستسلام للاحباط: في ظل غياب التوجيه العاطفي قبل المبادرة، كان القرار التلقائي لصبا هو الاستسلام لواقع الحزن وتجاهل الواجبات المدرسية والتفاعل اليومي، وهو قرار ناتج عن الإجهاد النفسي) الذي مرت به أثناء فترة مرض والدتها. خلاصة: تحديات (ص) لم تكن مجرد "حزن عابر"، بل كانت شلالاً من الضغوط العاطفية التي أغلقت منافذ التواصل بينها وبين بيئتها. وهنا تكمن أهمية مبادرة "خطوة نحو ذاتي"، التي لم تتعامل مع صبا كطالبة ضعيفة تحصيلياً، بل كقلب صغير يحتاج إلى إعادة بناء مهاراته العاطفية ليستعيد توازنه الاجتماعي والدراسي.
1. ‏أنشطة الوعي بالذات الهدف منها: مساعدة الحالة على التعرف على مشاعرها ونقاط قوتها. ‏نشاط "مقياس حرارة المشاعر": تم تدريب الحالة في بداية كل جلسة على تحديد مستوى مشاعرها (غضب، قلق، حماس) باستخدام لوحة ملونة. هذا النشاط ساعدها على تسمية مشاعرها بدقة بدلاً من التعبير عنها بالبكاء أو الانعزال. ‏ ‏شجرة نقاط القوة: نشاط فني قامت فيه الحالة برسم شجرة وكتابة صفاتها الإيجابية وإنجازاتها الصغيرة على أوراقها، مما ساهم في رفع تقديرها لذاتها وثقتها بنفسها بعد فترة من الإحباط. ‏ 1. ‏أنشطة إدارة الذات ‏الهدف منها: تمكين الحالة من التحكم في انفعالاتها وتنظيم سلوكها. ‏ ‏تطبيق استراتيجية "التنفس العميق / عجلة الهدوء": عند تعرض الحالة لموقف يثير التوتر أو الغضب، تم تدريبها على استخدام تقنية "التنفس بأسلوب المربع" (4 ثوانٍ شهيق، 4 ثوانٍ حبس نفس، 4 ثوانٍ زفير). رصدنا تحولاً كبيراً في قدرتها على ضبط انفعالاتها فوراً. ‏ ‏ ‏ 1. ‏أنشطة الوعي الاجتماعي ‏الهدف منها: تطوير مهارة التعاطف وفهم مشاعر الآخرين. ‏ ‏نشاط "لو كنت مكانه؟" (تبادل الأدوار): من خلال قراءة قصص قصيرة أو عرض مواقف واقعية حدثت في المجموعة، طُلب من الحالة تخيل مشاعر الطرف الآخر وأسباب تصرفه. ساعد هذا النشاط الحالة على تقليل حدة الأحكام على زملائها وزيادة تعاطفها معهم. ‏ ‏صندوق العطاء والامتنان: تشجيع الحالة على كتابة بطاقات شكر صغيرة لزملائها أو معلميها، مما ساعدها على الانخراط في بيئتها الاجتماعية بشكل إيجابي وملحوظ. ‏ 1. ‏أنشطة مهارات العلاقات ‏الهدف منها: بناء علاقات صحية والتواصل الفعال. ‏ ‏مهمة "الثنائي المتناغم" (العمران المشترك): دمج الحالة في أنشطة ثنائية مع زميل (مثل بناء مجسم، أو حل أحجية مشتركة) بشرط ألا يتحدث أحدهما إلا بعد الاستماع للآخر. هذا النشاط نقل الحالة من الانعزالية إلى التفاعل الإيجابي وبناء الصداقات. ‏ ‏تدريبات الإرسال والاستقبال البناء: تدريب الحالة على استخدام جمل تبدأ بـ "أنا" بدلاً من "أنت" عند الخلاف (مثل: "أنا أشعر بالانزعاج عندما..." بدلاً من "أنت أزعجتني")، مما حسّن أسلوب تواصلها اللفظي. ‏ 1. ‏أنشطة اتخاذ القرارات المسؤولة ‏الهدف منها: تحليل المشكلات واختيار الحلول المناسبة. ‏ ‏نشاط "إشارة المرور لحل المشكلات": تم تدريب الحالة على تطبيق هذه الإستراتيجية عند مواجهة أي تحدٍ: ‏ ‏الأحمر: توقف وفكر. ‏ ‏الأصفر: فكر في الحلول والنتائج (ماذا سيحدث لو فعلت كذا؟). ‏ ‏الأخضر: انطلق وطبق الحل الأفضل. ‏ ‏لعب الأدوار لتحليل المواقف: قمنا بمحاكاة مشكلات يومية تواجه الحالة (مثل رفض شخص اللعب معها) ومناقشة الخيارات المتاحة والنتيجة الأخلاقية والاجتماعية لكل خيار.
إنّ الأثر الذي أحدثته مبادرة التعلم العاطفي الاجتماعي "خطوة نحو ذاتي" على الطالبات بشكل عام، وعلى حالة الطفلة ص بشكل خاص، يمثل نموذجاً متكاملاً لكيفية تحويل البيئة المدرسية من مجرد مساحة للتلقين إلى "حاضنة علاجية وتربوية". تتوزع آثار المبادرة على حالة صبا لتشمل أربعة أبعاد رئيسية: الأكاديمية، النفسية، السلوكية، والاجتماعية: 1. الآثار النفسية (الانتقال من الصدمة إلى التكيف) شهد الجانب النفسي التحول الأعمق والأكثر حيوية في حالة ص، حيث ساعدتها المبادرة على: تفريغ وتنظيم الانفعالات: تعلمت صبا كيف تعبر عن حزنها المعقد (الناتج عن فترة مرض والدتها ووفاتها) بالرسم والكتابة، بدلاً من الكبت النفسي. استعادة الأمان النفسي: أسهم تفهم المعلمة واحتواؤها في ردم فجوة الأمان التي خلفها غياب الأم، مما قلل من مستويات القلق والتوتر الدائمين لديها. بناء المرونة النفسية ): انتقلت ص من مرحلة الوجوم والاستسلام لواقع الفقد، إلى مرحلة تقبل الحدث الصادم والقدرة على التعايش معه واستمداد القوة من ذكرى والدتها. 2. الآثار الأكاديمية (استعادة الشغف والتركيز) الاستقرار العاطفي هو بوابة التعلم الاستيعابي؛ وحين تحسنت حالة صبا النفسية، انعكس ذلك مباشرة على أدائها الدراسي: تحسن التركيز والانتباه: تحرر عقل ص من تشتت الأفكار والصور الذهنية المؤلمة المرتبطة بالمرض والرحيل، مما أعاد لها القدرة على استيعاب الدروس في الصف الخامس. ا بدأت ص تدريجياً في حل الواجبات، والمشاركة اللفظية، واستعادة مستواها التحصيلي السابق 3. الآثار السلوكية ( تحولت سلوكيات ص اليومية داخل الصف وخارجه من النمط الانسحابي إلى النمط التفاعلي المبادر: التخلي عن العزلة كآلية دفاعية: استبدلت ص سلوك الانسحاب والصمت التام بالتعبير والمشاركة، وبدأت تلجأ لـ "ركن الهدوء" أو تمارين التنفس بسلوك واعي عند الشعور بالضغط العاطفي. السلوك الإيجابي الموجه نحو الهدف: تمثل ذلك في قبولها قيادة الفريق " وتحمل مسؤولية توزيع حلوى العيد بنشاط وحيوية، مما يعكس تطوراً في مهارة اتخاذ القرارات المسؤولة. 4. الآثار الاجتماعية (إعادة بناء الجسور وبث الأمل في المنزل) امتد أثر المبادرة ليتجاوز أسوار المدرسة ويصل إلى عائلتها الصغيرة: بناء روابط صداقة متينة: ساهم الدمج الذكي لص مع زميلاتها في أنشطة العيد وتوزيع الحلوى في كسر حواجز الشفقة، وتحويلها إلى روابط دعم وصداقة حقيقية، مما عزز لديها مهارات العلاقات. نقل الأثر الإيجابي للمنزل: كان للأثر الاجتماعي بُعد عائلي دافئ؛ فقيام صبا بنقل مهارات المبادرة ومشاركة الحلوى والبطاقات مع أخيها الوحيد ساهم في تخفيف جو الكآبة العام في المنزل، وساعدهما معاً كإخوة على دعم بعضهما البعض اجتماعيّاً وعاطفيّاً في مواجهة غياب الوالدة. ملخص الأثر: مبادرة "خطوة نحو ذاتي" لم تغير درجات ص في الشهادة المدرسية فحسب، بل أعادت صياغة واقعها؛ فخرجت من دائرة "الطفلة الضحية للظروف" إلى "الطفلة الناجية والقادرة على قيادة ذاتها ومساندة أسرتها"، وهو أسمى ما تسعى إليه برامج التعلم العاطفي الاجتماعي.
قنوات تواصل دورية (مدرسة - منزل) اجتماعات دورية ثنائية: عقد لقاءاتسنوية) بين الوالد والمرشدة الطلابية لمناقشة التطور السلوكي والأكاديمي للطالبة وتبادل الملاحظات حول أي تغير يطرأ على سلوكها في البيت أو المدرسة. لغة حوار موحدة: تزويد الوالد ببعض المفاهيم والأساليب التي تعلمتها صبا في المبادرة (مثل: استخدام "عجلة المشاعر"، أو تمارين التنفس لتفريغ الغضب والحزن)، ليتم تشجيعها على استخدامها داخل المنزل أيضاً.

صور المبادرة